سامحنى يا سيدنا .سامحنى
.
اخواتىده كان صراخ سائق سياره سيدنا الحبيب المتنيح المطران الانبا اثناسيوس اسقف بنى سويف عندما اهتزت عجله القياده بيده اثناء تفقد سيدنا المطران لشعبه بين بلاد الابارشيه الخاصه به وفقد السيطره على السياره وقبل ان تسقط بالترعههم بفتح الباب وقفز منه ………تاركا المطران يغوص بالسياره فى قاع المياهالانبا اثناسيوس:الحق يا ولدى ..الترعه امامكالسائق:مش عارف يا سيدنا فيه ايه.؟؟؟.مش عارفالانبا اثناسيوس:يا ابنى الحق …الحقالسائق وهو يفتح باب السياره ويقفز:سامحنى يا سيدنا..سامحننننننننننننننننننننى
الانبا اثناسيوس:بسم الصليب يا بابا كيرلس انجدنىانا فى الترعه وصوتى مش قادر يطلع والعربيه مقفوله عليايرضيك يقولوا المطران غرق فى الترعه؟؟؟؟
تعال بسرعه افتحلى الباب ده..خلينى اخرجوفى لمح البصر يا اخواتى لقى الانبا اثناسيوس باب السياره بيتفتح لوحدهووووولكن كلما حاول ان يخرج…… يجد قوه المياه تدفعه لتحت لاسفل السيارهوقف ابينا الحبيب ينادى بقلبه تانى: اسمع دقات قلبى يا بابا كيرلس…تعال ادفعنى…ادفعنى لفوق ..ادفعنى
وفعلا اخواتى ذات القوه التى فتحت لقداسته الباب هى ذات القوه التى دفعته لاعلى الى البر
ليجد نفسه واقفا على البر وامامه سائقه الذى يبكى بمراره وشعبه الذى خشى من النزول ولم يجسر احد على انقاذه
اخواتى
حتى وان لم تستطع الصراخ والنداء فهناك من يسمع دقات قلبك الخائفه واحتياجك اليه

